أوروبا تفكر بحذر في رفع القيود المفروضة على السفر

يحاولون قادة أوروبا رفع القيود المفروضة على السفر جراء إنتشار فيروس كورونا، وذلك من أجل إعادة إنتعاش إقتصاد بلدانهم.

وقامت باريس بتوزيع نصف مليون كمامة في جميع محطات النقل في أنحائها.

وفي حين، تستعد فرنسا أيضا لتخفيف القيود المفروضة على النقل العام ابتداءا من الشهر المقبل.

وفي ظل إستعداد فرنسا إلى السماح للناس بالتحرك بحرية مرتدين كمامات، أعربت مجموعة من النقابات مخاوفها من هذه الخطوة التي ستقوم بها فرنسا.

ومن جهة، قامت ألمانيا بتمديد تحذيرها من السفر حتى 14 يونيو، حيث أن ألمانيا قد قامت في الشهر الماضي بإغلاق أجزاء من حدودها البرية في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا،

ولم تتخذ بعد أي إجراءات بخصوص العطلة الصيفية.

وكذلك، تخطط إيطاليا من تخفيف قيودها الصارمة، نظرا لإنخفاض نسبة الوفيات بفيروس كورونا منذ منتصف شهر مارس.

وسيشمل هذا التخفيف السماح للأشخاص بزيارة أقاربهم بأعداد صغيرة، لكن، سيكون مجبرين على إرتداء الأقنعة. لكن المدارس لن تستأنف الدراسة حتى سبتمبر القادم.

وفي آخر أخبار لحصيلة فيروس كورونا بإطاليا، بلغت حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 197675 حالة، وبلغت حالات الوفيات إلى 260 حالة جديدة أمس الأحد،

وجاءت هذه الإحصائيات وفقا لبيانات من جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، التي تتعقب المرض عالميا.

ولتخفيف هذه القيود، سوف يُسمح بالقيام بهذه الأنشطة التالية:

. سوف تستئنف طقوس الجنازات دون أن يتعدى مجموع الأفراد 15 فردا كحد أقصى.

. بإمكان الأشخاص ممارسة الرياضة في أي مكان يريدونه.

. سيُسمح للأشخاص بالتنقل، لكن في مناطقهم فقط، وليس بين مناطق مختلفة.

. ستتمكن الفرق الرياضية من إستئناف التداريب الجماعية، وذلك إبتداءا من 18 من شهر ماي.

ولم يُصدر أي إعلان بخصوص إستئناف مباريات كرة القدم بالدوري الإيطالي الممتاز.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي أن الشعائر الكنيسية ستظل محظورة. مشددا على ضرورة إبتعاد الناس على بعضهم البعض بمسافة متر واحد.

وقال كونتي: “إذا لم نحترم الاحتياطات سيرتفع المنحنى مجددا، ستزداد الوفيات، وسوف يتعرض اقتصادنا لأضرار لا يمكن إصلاحها. إذا كنت تحب إيطاليا حافظ على مسافة (بينك وبين الآخرين)”.

ما هي الإجراءات التي ستتخذها فرنسا لتخفيف قيودها ؟

سيكون من الإلزامي على ركاب القطارات والحافلات ارتداء الكمامات،

وقال ئيس الوزراء “إدوارد فيليب” أن فرنسا ستُقسَّم إلى قسمين: مناطق حمراء حيث لا يزال ينتشر كوفيد-19، ومناطق خضراء حيث الأماكن الأقل خطورة.

وكما ستطبق إجراءات التباعد الاجتماعي في جميع محطات المترو في باريس، بترك مسافة بين الأفراد تقدر بمتر واحد.

سوف يسماح للأفراد بالسفر لمسافة تزيد على 100 كم إلا في حالة الضرورة أو أسباب مهنية،

ولكن يجب على الفرد أن يتوفر على وثيقة السماح بالخروج.

وخارج الإتحاد الأروبي،  تخطط صربيا لإعادة تشغيل قطاع النقل العام ابتداء من الأسبوع المقبل،

لكن نقابة العاملين في النقل في عاصمة بلغراد يحذرون من عدم وجود سائقين و مركبات بالعدد الذي يكفي لضمان تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي للركاب.

وماهي الإجراءات المتخذة بخصوص فتح الشواطئ ؟

قالت فرنسا أنها لن تقوم بفتح أي شاطئ من شواطئها إلى بحلول شهر يونيو كأقل تقدير.

وقال رئيس الوزراء الإسباني أن حكومته قامت بتعديل خطة من أربعة مراحل لكي يتم إعادة فتح شواطئ بلاده في نهاية يونيو، وليتم كذلك العودة إلى الوضع الطبيعي مجددا.

وبخصوص السفر من منطقة لأخرى في إسبانيا، سيظل مقيدا كذلك حتى يونيو المقبل.

وتعمل بلجيكا على محاولة الوصول إلى قرار حول كيفية تقييد ارتياد الشواطئ وتأمين اصطياف البلجيكيين، وذلك بموافقة رؤساء البلديات المطلة على شاطئ بحر الشمال.