معلومات هامة عن القرآن الكريم

القرآن هو الإعجاز اللغوي والعلمي الذي لم يسبق له مثيل ولن يلحق به إلى أن تقوم الساعة، وقد أحاط نزول القرآن العديد من الأحداث الأخرى التي تستحق التأمل والبحث، وهناك العديد من المعلومات الهامة عن القرآن الكريم تستحق الحديث، وفي هذا المقال سوف نلقي الضوء على بعض من هذه المعلومات باتباع الترتيب التالي:

  • أعداد السور (المكية والمدنية)
  • عدد الأجزاء والأحزاب
  • عدد الأرباع والآيات
  • مدة نزول القرآن
  • أول وآخر ما نزل من القرآن

وفيما يلي سوف نقوم بتوضيح كل من البنود السابقة:

أعداد السور

يحتوي القرآن الكريم على مائة وأربعة عشر سورة، منها ما يُسمى بالسور المكية وهي السور التي نزلت قبل الهجرة حتى ولو كانت بغير مكة، وهذا ما ذهب إليه أغلب أهل العلم، ومنها ما يُسمى بالسور المدنية وهي السور التي نزلت بعد الهجرة، حتى وإن نزلت بغير المدينة. ويحتوي القرآن على 82 سورة مكية وهي السور التي لا خلاف فيها بين العلماء على أنها نزلت قبل الهجرة، بينما يحتوي على 20 سورة مدنية وهي التي لم يختلف العلماء أيضاً على أنها نزلت بعد الهجرة، في حين أن هناك 12 سورة اختلف فيها العلماء ما بين أنها مدنية أو مكية.

عدد الأجزاء والأحزاب

أجزاء القرآن الكريم تبلغ ثلاثون جزءاً تبدأ حسب ترتيب المصاحف من سورة الفاتحة وتنتهي بسورة الناس، ويتكون الجزء من حزبين أي أن مجموع الأحزاب تبلغ ستون حزباً.

الأرباع والآيات

يتكون الجزء من حزبين كما سبق أن بينا، والحزب يحتوي على أربعة أرباع أي أن الجزء به ثمانية أرباع. وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة وهي حاصل ضرب 30 جزء في 8 أرباع سنجد أن الناتج هو 240 أي أن القرآن يحتوي على 240 ربع، أما عدد آيات القرآن فهي لا يمكن حسابها بنفس الطريقة السابقة لأن السور تتفاوت في عدد آياتها، ويحتوي القرآن على 6236 آية.

مدة نزول الوحي بكلام الله

لقد كان الحديث عن مدة نزول القرآن محل خلاف بين العلماء فمنهم ما ذهب إلى أنها عشرين سنة، ومنهم من قال بأنها ثلاث وعشرون، بينما ذهب البعض إلى القول بأنها خمس وعشرون، وهذا الخلاف مرده إلى اختلاف المذاهب في مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ولكن أقرب الأقوال تشير إلى أن مدة نزول القرآن على وجه اليقين والدقة هي اثنان وعشرون عاماً وخمسة أشهر وأربعة عشر يوماً.

أول وآخر ما نزل من القرآن

كانت أول سورة نزلت من القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي “سورة العلق”، والتي تبدأ آياتها بقوله تعالى: “اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربُّك الأكرم* الذي علَّم بالقلم………”، هذا أول ما نزل من القرآن الكريم، بينما آخر ما نزل من القرآن هي الآية رقم 281 من سورة البقرة وهي ” واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلمون”

اقرأ أيضاً قصة الصحابي الذي ذكر في القرآن

ولمزيد من الفائدة حول القرآن يمكنك مشاهدة هذا الفيديو