تعرف على فوائد تناول الثوم وكيفية استخدامه

عرف الثوم من قديم الزمان بأنه أحد الخضروات القوية التي جعلت الحديث عنه كثيرًا. في هذه المقالة سنتحدث عن الثوم من عدة جوانب ، مع إجابة على الأسئلة التالية ، ما هي فوائد تناول الثوم؟ وما هي طرق استخدامه؟

فوائد تناول الثوم

الثوم مضاد حيوي رائع ويكفي أن تفتخر بأنه حتى هذه اللحظة ليس له مقاومة
مثل المضادات الحيوية، فلم يثبت بعد أن الثوم مقاوم من طرف الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات.

الجميل في الثوم ايضا، انه يستعمل في كثير من حالات العدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية.
خلاف ذلك ، لا يوجد مضاد حيوي يحاربهم على الإطلاق ، مثل الثوم ، والذي يمكن أن يتعامل معهم بمنتهى القوة والفعالية .

من اشهرطرق في تناول الثوم، أما ان تقوم ببتلاع فصة الثوم وهناك فوائد لدالك، وإما أن تاخد فصة ثوم ثم تقوم بتكسيرها او ان تمضغها قبل الابتلاع ولها فوائدها ايضا .

استخدام الثوم عن طريق البلع

نبدأ بطريقة الاولى في ابتلاع الثوم ، وهنا يفضل ابتلاعه على الريق أو على معدة فارغة. فهو لا يؤثر على المعدة ،  بالنسبة لمن يعاني من الحموضة أو آلام المعدة. لأنه لا ينكسر بشكل رئيسي في المعدة. يبقى كاملاً حتى يصل إلى الأمعاء والتي هي وسط قاعدي. هناك يتفكك الثوم ويترك المواد الفعالة ، وهي الأليسين ، المادة الفعالة. والتي من سماتها أنها مقاومة للبكتيريا والفيروسات والفطريات ، اضافة انها مطهر للأمعاء.

إذ لاحظنا أن مادة الأليسين مضادة للالتهابات والعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية ، بالإضافة إلى انها طاردة للديدان ، فهذه إحدى أهم فوائد ابتلاع الثوم ، ولا تنس أنه مطهر لكل المسار يمر من خلالها الثوم من البلع الأول إلى مكان الاستخراج بالإضافة إلى أنه يساعد هرمون الكورتيزول وهو مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة ويعزز عمل الكوليسترول وهذا جيد ، مما يزيد من مناعة الجسم بالإضافة إلى الحد من الكولسترول السيئ.

استخدام الثوم عن طريق المضغ

اما عندما نمضع الثوم أو نكسره ،هنا تخرج رائحة الثوم وتذهب معها مادة الأليسين المهمة ، ولكن لحسن الحظ تأتي إلينا مادة جديدة تسمى لاهوئين وهاته المادة لها علاقة بدورة الدموية والقلب وتعزيز الكولسترول ولها علاقة ايضا في تخفيض الدهون الثلاثية. يجب أن نحدد كيفية تناول الثوم ، لذلك إذا تناولته بلعا ، فلن يؤثر ذلك على الشرايين على الإطلاق.

ولكن كما ذكرنا ، فإن لمضغ الثوم فائدة كبيرة مشابهة لمادة الكورتيزول ، فهو مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة ويقلل من ادئل. ومع ذلك ، نلاحظ أن لاهوئين يعمل على تحفيز الدورة الدموية ، وتحفيز القلب والجهاز الدوري بشكل عام ، وتقليل نسبة الدهون الثلاثية ، والتي هي  من المشاكل الشائعة ،  بالإضافة إلى تنظيف الكبد من الدهون ، وبالتالي تعتبر كموقد بالنسبة للدهون ، وخاصة الدهون المتراكمة على الأعضاء ، وعلى الكبد. كما أنه يساهم بشكل غير مباشر في رفع الحساسية لهرمون الأنسولين لتنخفض مقاومته ، وبالتالي فإن وظيفة هرمون الأنسولين ترجع إلى ما كانت عليه سابقًا.

يمكننا الجمع بين المادتين الاليسين والاهوئين عن طريق ان نتناول الثوم في الصباح بلعا .و  في المساء ، نأكل الثوم مع السلطة. وهنا نكون جمعنا بين المادتين ونكتسب العديد من الصفات ، وأهمها أنه مطهر جيد للأمعاء ومضاد للالتهابات والفيروسات والفطريات ، مما يمنع أي مشاكل تظهر في جسم الإنسان.