كيفية التخلص من الكسل

هل تتراكم عليك المهام ولا تشعر بالرغبة في القيام بها.. أو ترغب في عمل شيء معين ولا تجد الطاقة المعنوية.. أم أنك تستسلم للوسائل التي تسرق منك الوقت، نعم أغلبنا يمر بتلك الفترة ولكن هل جميعنا نستخدم الطرق الصحيحة للتخلص من ذلك؟ أعتقد أن الإجابة ستكون لا وإلا لما وجدنا حاجة لكتابة هذا المقال، لذلك سوف نتحدث هنا عن أهم الطرق الفعالة والعملية والبسيطة التي تساعدنا على التخلص من الكسل ، وهذه الطرق تتلخص فيما يلي:

  • مراجعة النفس
  • مراقبة الوقت
  • العزم
  • التنفيذ الفوري

وقبل بدء الحديث عن تلك الطرق يجب الإشارة إلى أنها ليست على سبيل الحصر ولكنها تخضع لوجهات النظر فهي تختلف من فئة إلى أخرى حسب نوعية الأشخاص وطبيعتهم.. والآن هيا ننتقل للطريقة الأولى ونتلوها ببقية الطرق..

مراجعة النفس :

الكسل هو الركود وعدم القيام بأي عمل وحتى نستطيع التخلص منه علينا أولاً بمراجعة النفس، فليسأل كل منا نفسه ما الذي أنجزته.. وكم من مهمة يقترب وقتها ولا زلت أتركها في طي النسيان أو الإهمال؟.. وهل لدي عذر في ذلك؟

إن من شأن تلك الأسئلة أن تجعل الشخص غير راضي تماماً عن أفعاله وتصرفاته، ومن هذا المنطلق تبدأ الرغبة في التغيير والتحرك من حالة الركود والخمول، ولا يحتاج الشخص أكثر من ذلك للانتقال للخطوة التالية حتى يستطيع أن يضع قدماً نحو طريق محاربة الكسل.

مراقبة الوقت :

لعلك تتساءل عزيزي القارئ كيف أراقب الوقت..؟

حسناً سأجيبك عن ذلك.. فعليك متابعة أين يذهب وقتك، أو بعبارة أخرى فيم يمضي وقتك.. هل يذهب في التجول عبر مواقع التواصل دون هدف.. أو أنه ينقضي بجلوسك على بعض الألعاب المسلية، أم أنك تدمن مشاهدة التلفاز، أم أنك لا تحب المكوث بالمنزل وتذهب لزيارة بعض الأصدقاء ومقابلتهم في الأماكن العامة..

إجاباتك على هذه الأسئلة هي التي ستحدد كيف تتخلص من إضاعة الوقت، لأنه لا يمكن لك أن تتجنب إضاعته دون أن تعرف فيم يضيع وكيف ينقضي، فلعلك سمعت المحاضر العالمي والمدرب الشهير في التنمية البشرية الدكتور إبراهيم الفقي يقول “اقتل لصوص الوقت” وإذا لم تكن سمعتها من قبل فلعلك شاهدتها الآن في هذا المقال..

الوقت يمضي ولا ينتظرك فلا تدع أحد يسرق منك وقتك، فالآخرين لا يأتونك إلا أوقات فراغهم، ليس لأنهم لا يحبونك بل لأنهم يريدون إنجاز ما لديهم من مهام أولاً، فلماذا لا تتعلم منهم.. لماذا لا تتخلص من الفوضى التي تعيشها، لديك الفرصة لأن تستفيد من وقتك، وهناك عدة طرق ساقها بعض خبراء التنمية البشرية وتطوير الذات أهمها..

-اعطِ الأولوية لمهامك

-اعتذر بلباقة عن كل ما يتسبب في تعطيلك

-لا تُحمل نفسك أعباء أنت في غنى عنها

وهكذا على كل شخص أن يبتعد عن كل ما من شأنه أن يزيد من الضغوط دون داعِ حتى لا تكون النتيجة هي التقاعس عن أداء أي عمل ..

العزم :

لا قيمة للتخطيط دون إقدام واستعداد للتنفيذ، فيقول أحد الفلاسفة أن الفاشل لا يخرج عن شخصين أحدهما فعل ولم يفكر، والآخر فكر ولم يفعل..

فكيف ستحقق الاستفادة من التفكير السليم دون أن تعزم على تطبيقه وإخراجه من حيز الخيال إلى حيز الوجود، كيف تستطيع أن تكتب له المولد على أرض الواقع، إنه العزم على التنفيذ، فالإرادة هي الطاقة الهائلة التي تولد الدوافع والطموح..

التنفيذ الفوري :

لا نقصد إطلاقاً أن نقوم بتنفيذ الفكرة فور قدومها دون دراسة وتمحيص، أو حتى القدوم عليها اعتماداً على معلومات سابقة متوافرة لدينا، ولكن المقصود بالتنفيذ الفوري هو عدم تعطيل الفكرة وتقييدها أكثر مما ينبغي، فمثلاً الرغبة في التغيير، أو تنمية المهارات لا يتطلب سوى جمع بعض المعلومات البسيطة التي تساعد على رسم الخطوات اللازمة للوصول إلى نتيجة إيجابية فلا داعي من التأخر والتباطؤ في التنفيذ حتى لا يتناقص الحماس إلى أن تُلقى الفكرة في سلة المهملات كسابقتها، فإن التأخير المبالغ فيه يقتل الشغف والطموح ويتسبب في ارتباط الأفكار الإيجابية بالشعور بـ الكسل والخمول وفقدان الرغبة، ولكن ابدأ بتجربة شيئاً بسيطاً كتعلم شيء جديد في عالم الانترنت.. هل شعرت بالحماس.. إذاً عليك البحث لتحديد ما هو الشيء الجديد الذي ترغب في تعلمه، ثم ابدأ فوراً ولا تنتظر فهناك أبواب أخرى ستُفتح لك.. والآن أتركك لتبدأ الطريق.. وسوف نتقابل مرة أخرى.

مصادر المقالة : اسباب الخمول

اقرا ايضا : أعراض إذا ظهرت على جسمك …