3 أسلحة جعلت الجيش الأمريكي أقوى جيش في العالم

إحتلت الولايات المُتحدة الأمريكية الصدارة في قائمة أقوى جيش على مر 50 عام ، واستطاعة برهنة تلك الصدارة بعد الحرب الباردة ، قد لا يكون الجيش الأمريكي أكبر عددا ، و لكنه بالتأكيد الأكثر قوة و مهارة و تدريبا ، و يأتي من بعده الجيش الروسي و الصيني .

منذ إنتهاء الحرب الباردة و حتى اليوم ، لم تأتي قوة يُمكنها منافسة الجيش الأمريكي ، و لذلك سوف نُقدم لك في هذه المقالة 5 أسلحة التي جعلته من أقوى الجيوش في العالم .

1. المترليوز

ظهر ذلك السلاح لأول مرة في الحرب الأمريكية الأهلية أدمى حروب العالم ، و هو أول نوع من المدافع الرشاشة اليدوية .

صمم ذلك السلاح الجنرال فيشي ريد ريفي ، في البداية رفض المُحافظ إستخدام الجيش لذلك السلاح بعدما قام مُخترع السلاح بتطويره حتى أصبح باستطاعته إطلاق 350 طلقة في الدقيقة الواحدة.

تم إستخدامه كسلاح جديد للجيش الأمريكي ، و إستخدمه الجيش لأول مرة في معارك فرجينيا أثنء الحرب الأهلية الأمريكية .

و بعد إنتهاء الحرب ، إستُخدم ذلك السلاح لبعض النشاطات المحلية ، بعد ذلك تم إختراع نوع آخر للمدافع الرشاشة ، و هو رشاش ماكسيم ، هو رشاش آلي أكثر قوة و قسوة ، واستُخدم كذلك كثيرا في الحرب العالمية الأولى .

2. القنبلة النووية

طورت أمريكا سلاحا نوويا أثناء العمل المُنفّذ في إطار مشروع مانهاتن خلال ذُروة الحرب العالمية الثانية .

و في عام 1939 ، حذّر الرئيس الأمريكي أنذاك “فرانكلين روزفلت” من خطورة الإنشطار النووي ، و خاصة المادة المُستخدمة في المشروع ن و هي اليورانيوم ، و أنها ستكون أكثر خطورة من ذي قبل .

إستمرة الأعمال الخاصة بتطوير القنبلة النووية بشكل أسرع بعد الهجوم على بيرل هاربر في عام 1941 .

و بعدما تدخلت القوة الأمريكية بشكل رسمي في الحرب العالمية الثانية ، ضد ألمانيا النازية و اليابان ، كان سبب الإسراع من الإنتهاء من ذلك المشروع هو إعتقاد ذلك بقيام ألمانيا بصنع قنبلة نووية مشابهة .

قام الطيار بول تيبيتس بإلقاء أول قنبلة نووية في الحرب العالمية الثانية على مدينة هيروشيما اليبانية بواسطة قاذفة القنابل “ENOLA GAY” بتاريخ السادس من أغسطس من عام 1945 ، كأول تجربة ناجحة ، والتي راح ضحية إنفجارها إلى ألف ياباني .

كانت القنبلة تحتوي على 60 كيلوجراما من مادة اليُرانيوم ، و بعد عدة أيام في التاسع من أغسطس من عام 1945 ، قامت أمريكا بإلقاء قنبلة أخرى بإسم “الولد السميم” ، تحتوي على 21 طن من السلاح النووي على مدينة ناغازاكي اليابانية ، بعدما شعر الإمبراطور بعدم الحيلة و ضرورة الإستسلام .

3. أسلحة ذات تصويب دقيق

منذ السبعينات كانت واحدة من أهم مزايا القوات الأمريكية في الحرب ، هي قُدرته على إصابة الأهداف بدقة شديدة .

على مر التاريخ ، عادة ما يتم إستخدام القذائف النارية عن بُعد في الحرب مع الأهداف البعيدة التي يضعف إحتمالية إصابتها بالأسلحة العادية .

و لكن بعد ظهور الأسلحة ذات التصويب الدقيق ، تغير كل شيء ، فعلى سبيل المثال أثناء الحرب مع ألمانيا في عام 1943 ، كانت أمريكا تُرسل طائرات محملة بالقذائف ، نادرا ما تُصيب الهدف المحدد ، وفي سبيل ذلك تُهدر أسلحة كثيرة ، لكن ذلك الوضع تغير تماما مع نهاية حرب الفيتنام .

ففي عام 1972 ، إستطاعة القوات الجوية الأمريكية إصابة الهدف بشكل دقيق بفضل القنابل المُوجهة بجهاز الليزر ، وبدلا من إستهلاك عشرات الطائرات لإصابة هدف واحد ، أصبح لديهم القدرة على إرسال طائرة واحدة لإصابة أهدعف عِدة .

و بعدما كانت الأسلحة الجوية هي فقط ذات تصوييب دقيق في عام 1972 تغيرت جميع الأسلحة .

وفي عام 2015 ، و بفضل تلك الأسلحة ، إستطاع الجيش الأمريكي أن يكون له السيادة العالمية ، إلا أن هذه السيادة على وشك الإختلاف ، فهناك عدة دول أصبحت تُنتج أسلحة مشابهة .

شاهد أيضا : اسرار تم اكتشافها مؤخراً حول تمثال أبو الهول في مصر